السيد محمد باقر الموسوي

309

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

3355 / 18 - فأرسل عمر يستغيث ، فأقبل الناس حتّى دخلوا الدار ، وثار عليّ عليه السّلام إلى سيفه . فرجع قنفذ إلى أبي بكر ، وهو يتخوّف أن يخرج عليّ عليه السّلام بسيفه ، لما قد عرف من بأسه وشدّته . فقال أبو بكر لقنفذ : ارجع ، فإن خرج فاقتحم عليه بيته ، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار . فانطلق قنفذ الملعون ، فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن ، وثار عليّ عليه السّلام إلى سيفه ، فسبقوه إليه ، وكاثروه فتناول بعض سيوفهم فكاثروه ، فألقوا في عنقه حبلا ، الخبر . « 1 » 3356 / 19 - وروى إبراهيم بن محمّد الثقفي على ما رواه السيّد علم الهدى رحمه اللّه في « الشافي » قال : حدّثني أحمد بن عمرو البجلي ، قال : حدّثنا أحمد بن حبيب العامري ، عن حمران بن أعين ، عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام ، قال : واللّه ؛ ما بايع عليّ عليه السّلام حتّى رآى الدخان قد دخل بيته « 2 » . 3357 / 20 - وفي « الإحتجاج » : فقال عمر : أرسل إليه قنفذا - وكان رجلا فظّا غليظا جافيا من الطلقاء ، أحد بني تيم - . . إلى قوله : ثمّ أمر أناسا حوله ، فحملوا حطبا ، وحمل معهم عمر وجعلوه حول منزله ، وفيه عليّ وفاطمة وابناهما عليهم السّلام . ثمّ نادى عمر حتّى أسمع عليّا عليه السّلام : واللّه ؛ لتخرجنّ ولتبايعنّ خليفة رسول اللّه ! ! أو لأضرمنّ عليك بيتك نارا . ثمّ رجع قنفذ إلى أبي بكر ، وهو يخاف أن يخرج عليّ عليه السّلام بسيفه ، لما عرف من بأسه وشدّته .

--> ( 1 ) البحار : 28 / 269 و 270 ( الهامش ) . ( 2 ) فاطمة الزهراء عليها السّلام بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه وآله : 528 ، وفيه : إبراهيم بن سعيد الثقفي ، الشافي : 397 .